الخميس، 8 سبتمبر 2011

كان ... ياما كان


كان ياما كان

في شعب غفلان

كان نايم عَ زندو

من القهر والخوف

هلكان ....

كان ذلّ بهيكل الإنسان

كان راكع

كان خاضع

تحت ظل السيطرة والهيمنة ...

أزمان

كان عايش في زمن

نسيان

كان من اسم الوطن

هربان

كان من ذكر الوطن

طفشان

كان ياما كان ...!

****

كان شعب بلا وطن ..

كان شعب بلا ثمن

كان

غايب في سراديب الضياع ...

كان صنف من الرّعاع

كان مسلوب الإرادة ..

مشرد بكل الجهات ...

شايل عـَ ظهرو ...

حزمة اوجاع ووسايل للشغل

ليكون جاهز للطلب ...­­­­­

مهندس تراه مهندس ­­

معلّم تراه معلّم ...
دكتور أو صاحب صحافة
أو أدب أو مسرحي ...
وتحت الطلب رسام أو فنان ...!!!

سباك أو نجار أو حداد

أو طيان

في جعبتو كل الوسايل
مسطرة وأقلام

وفرشاية الألوان

مطرقة ومسمار

مفتاح رنش ..

وحتى عدة سمكرة ,,,,,

ورولات
حتى يشتغل دهان ..
في جعبتو كل الوسايل ..
الّا الكرامة ... والأمل .
وحتى الشجاعة ...

سلّها من تحت جلدو ....

ذلك الشيطان



*****

كان ياما كان

وتحدثت الأزمان ...

وتفرمطت الأحوال ...

وتغيرت الأحوال ...

عا يدْ أحلى من الزهر ...

أطفال ...

سطروا ...

إحنا البراعم والزهر ...

باول عمر ...

وبدنا عمرنا يكون ...

خالي من القهر ...

سطروا ....

دكتور ...جاك الدور

دكتور عجل بالسفر ..

إحنا ورانا أيام ..

بدنا نعيشها ..

إحنا ورانا احلام ...

تضوي ..

مثل الدرر..

وانت بقيت اليوم ...

بتشكل خطر



*****

واكبر دليل انك خطر

هذي ..أظافرنا ...

واصابعنا ...

شواهد فعلكم ...

دمّ وكدر ...

وجلودنا ...

بالكهربا ...وبسياطكم ...

تصبّغت ...وتزرّقت ...

وصارت مناظر مشمئزة ...مشوهة ...

صارت مناظر مقرفة ...

حتى بإحساس البقر

دكتور ...

يادكتور ...بدنا نعيش

ظلمك طال ....

قهرك طال ....

وحاجز الخوف الـْ بنيتو ...

انت وأبوك ...

عندنا بحوران ...

زال

وكان ....ياما  كان

*****

 الشاعر : يوسف الوادي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق